الامام المهدي يظهر شابا فيفتتن الناس ويخذلونه

  1. الرئيسية
  2. >>
  3. روايات عصر الظهور
  4. >>
  5. الامام المهدي يظهر شابا فيفتتن الناس ويخذلونه

Loading

يرى الناس الامام المهدي عليه السلام شابا فيفتتنون فيخالفونه ويتركون اتباعه بسبب تقديس الناس بالعادة للشخص كبير السن وذو اللحية البيضاء , فيخرج لهم شابا جميل الشكل ابيضا مشربا بحمرة فينسون انه امام مفترض الطاعة وانهم مكلفون بطاعته ايا كان عمره او هيئته . يقيمه الناس على شكله في الثلاثينيات , منهم من يراه اثنان وثلاثون عاما ومنهم من يراه ثلاثة وثلاثين ومنهم من يراه اقل لا يصل الى الاربعين وفي كل الاحوال يكون هذا عائقا عند من هو مؤمن بالوراثة لا بالروح والقلب والعقل

فلا ينجو الا من عرف الحق حقا

 

 

عن الريّان بن الصلت، قال: قلت للرضا عليه السلام: أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال:
أنا صاحب هذا الأمر، ولكنّي لست بالذي أملأها عدلاً كما ملئت جوراً، وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني؟
وإنَّ القائم هو الذي إذا خرج كان في سنِّ الشيوخ ومنظر الشبّان، قويَّاً في بدنه
حتَّى لو مدَّ يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها، …)
كمال الدين: 376/ باب 35/ ح 7.


وعن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنَّه قال:
لو قد قام القائم لأنكره الناس، لأنَّه يرجع إليهم شابَّاً موفَّقاً، لا يثبت عليه إلَّا من قد أخذ الله ميثاقه في الذرّ الأوَّل
وفي روية أخرى أنَّه قال عليه السلام: (وإنَّ من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابَّاً وهم يحسبونه شيخاً كبيراً)
الغيبة للنعماني: 194 و195/ باب 10/ فصل 4/ ح 43.


وعن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد عليه السلام أنَّه قال: (…
ثمّ يغيب غيبة في الدهر ويظهر في صورة شابّ موفق ابن اثني وثلاثين سنة، حتَّى ترجع عنه طائفة من الناس، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً)
الغيبة للنعماني: 195/ باب 10/ فصل 4/ ح 44.

 

 

 

ابن موسى، عن الأسدي، عن البرمكي، عن إسماعيل بن مالك عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر: يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض مشرب حمرة مبدح البطن، عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين، بظهره شامتان:
شامة على لون جلده، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله، له اسمان: اسم يخفى، و اسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد، فإذا هز رأيته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤس العباد، فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد وأعطاه الله قوة أربعين رجلا ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قلبه وفي قبره وهم يتزاورون في قبورهم، ويتباشرون بقيام القائم عليه السلام.

 

عَن أبي جعفرٍ (عليه السّلام) أنّهُ قالَ ليسَ صاحبُ هذا الأمرِ مَن جازَ مِن أربعين، صاحبُ هذا الأمرِ القويُّ المُشمّرُ. غيبةُ الطّوسيّ 419

Spread the love