اللَّهُمَّ يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مُجْرِيَ الْبِحَارِ السَّبْعِ وَ رَازِقَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مُسَخِّرَ السَّحَابِ وَ مُجْرِيَ الْفُلْكِ وَ جَاعِلَ الشَّمْسِ ضِيَاءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ خَالِقَ آدَمَ وَ مُنْشِئَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ حَامِلَ نُوحٍ مِنَ الْغَرَقِ وَ مُعَلِّمَ إِدْرِيسَ النُّجُومَ وَ رَافِعَهُ إِلَى الْمَلَكُوتِ وَ مُنْجِيَ إِبْرَاهِيمَ وَ جَاعِلَ النَّارِ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلٰاماً وَ مُكَلِّمَ مُوسَى وَ جَاعِلَ عَصَاهُ ثُعْبَاناً وَ مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ فِي الْأَلْوَاحِ وَ فَادِيَ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ وَ مُبْتَلِيَ يَعْقُوبَ بِفَقْدِ ابْنِهِ وَ رَادَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ بَعْدَ بَيَاضِ عَيْنِهِ وَ رَازِقَ زَكَرِيَّا يَحْيَى بَعْدَ الْيَأْسِ وَ الْكِبَرِ وَ مُخْرِجَ النَّاقَةِ لِصَالِحٍ مِنْ صَخْرَةٍ وَ مُرْسِلَ الرِّيحِ عَلَى قَوْمِ هُودٍ وَ كَاشِفَ الْبَلَاءِ عَنْ أَيُّوبَ وَ مُنْزِلَ الْعَذَابِ عَلَى قَوْمِ شُعَيْبٍ وَ مُنْجِيَ لُوطٍ مِنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ وَ وَاهِبَ الْحِكْمَةِ لِلُقْمَانَ وَ مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِدَاوُدَ وَ مُسَخِّرَ الْجِنِّ لِسُلَيْمَانَ وَ مُخْرِجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ مُلْقِيَ رُوحِ الْقُدُسِ إِلَى مَرْيَمَ وَ مُخْرِجَ عِيسَى مِنَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ وَ مُحْيِيَ الْمَوْتَى لَهُ بِإِذْنِهِ وَ مُرْسِلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ وَ خَاتَماً لِلنَّبِيِّينَ بِدِينِكَ الْقَدِيمِ وَ مِلَّةِ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ إِظْهَارِ دِينِهِ وَ إِعْلَاءِ كَلِمَتِهِ وَ بِوَصِيِّهِ وَ مُؤَيَّدِهِ وَ سِبْطَيْهِ وَ وَلَدَيْهِ وَ السَّجَّادِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا وَ التَّقِيِّ وَ النَّقِيِّ وَ الزَّكِيِّ وَ الْمَهْدِيِّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ يَا مَنْ لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ السُّورَةَ يَا قَادِرُ يَا ظَاهِرُ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْمَلَكُوتِ يَا حَيُّ لَا يَمُوتُ يَا عَلِيُّ يَا وَفِيُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ يَا دَائِمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ يَا عَظِيمُ يَا غَفُورُ يَا شَكُورُ يَا رَحْمَانُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَءُوفُ يَا عَطُوفُ يَا مُنْعِمُ يَا مُطْعِمُ يَا شَافِي يَا كَافِي يَا مُعَافِي يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا مُجِيرُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا قَاهِرُ يَا أَوَّابُ يَا وَهَّابُ يَا خَبِيرُ يَا كَبِيرُ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْمَعَارِجِ يَا مَنْ بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِقَهْرِهِ لَهَا وَ خُضُوعِهَا لَهُ يَا مَنْ خَلَقَ الْبِحَارَ وَ أَجْرَى الْأَنْهَارَ وَ أَنْبَتَ الْأَشْجَارَ وَ أَخْرَجَ مِنْهَا الثِّمَارَ مِنَ الْبَارِدِ وَ الْحَارِّ يَا فَالِقَ الْبَحْرِ بِإِذْنِهِ وَ مُغْرِقَ فِرْعَوْنَ عَدُوِّهِ وَ مُهْلِكَ نُمْرُودَ وَ مُدَمِّرَ الظَّالِمِينَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُكَ وَ سُرَّتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَحْدَانِيُّ الْقَدِيمُ الْفَرْدَانِيُّ خَالِقُ النَّسَمَةِ وَ بَارِئُ النَّوَى وَ الْحَبَّةِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ الْكَبِيرِ الْجَلِيلِ الرَّفِيعِ الْعَظِيمِ الْقَوِيِّ الشَّدِيدِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَنْفُخُ بِهِ عَبْدُكَ إِسْرَافِيلُ فِي الصُّورِ فَيَقُومُ بِهِ أَهْلُ الْقُبُورِ لِلْبَعْثِ وَ النُّشُورِ سِرَاعاً إِلَى أَمْرِكَ يَنْسِلُونَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ وَ دَحَوْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ عَلَى الْمَاءِ وَ جَعَلْتَ الْجِبَالَ فِيهَا أَوْتَاداً وَ بِالاسْمِ الَّذِي حَبَسْتَ بِهِ الْمَاءَ وَ أَرْسَلْتَ بِهِ الرِّيحَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ وَ أَجْرَيْتَ بِهِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ كُلًّا فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَنْزَلْتَ أَرْزَاقَ خَلْقِكَ مِنْ سُكَّانِ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرَضِيكَ وَ الْهَوَامِّ وَ الْحِيتَانِ وَ الطَّيْرِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ وَ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بِهِ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ مَلَائِكَتِكَ وَ جَعَلْتَ الْمَلَائِكَةَ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ تَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا تَشَاءُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ يُونُسُ فَأَخْرَجْتَهُ مِنَ الْيَمِّ وَ أَنْبَتَّ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَشَفْتَ عَنْهُ الْبَلَاءَ وَ أَنَا يَا رَبِّ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ وَ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ نَجِيِّكَ الَّذِي بَارَكْتَ عَلَيْهِمْ وَ رَحِمْتَهُمْ وَ صَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ وَ زَكَّيْتَهُمْ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ زَكَّيْتَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ أَسْأَلُكَ بِمَجْدِكَ وَ جُودِكَ وَ سُؤْدَدِكَ وَ سَخَائِكَ وَ بَهَائِكَ وَ عِزِّكَ وَ ثَنَائِكَ وَ كَرَمِكَ وَ وَفَائِكَ وَ طَوْلِكَ وَ حَوْلِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ قُدْرَتِكَ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ نَجِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ فَإِنَّ أَحَداً لَا يُقَادِرُ قَدْرَكَ وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ وَ آيَاتِكَ الْمُرْسَلَاتِ وَ كُتُبِكَ الطَّاهِرَاتِ وَ بِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ الْمُقَدَّسِينَ وَ أَوْلِيَائِكَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ انْتَقَمْتَ لِنَفْسِكَ مِنْ عَدُوِّكَ وَ غَضِبْتَ لِنَبِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ الَّذِي افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُ عَلَى عِبَادِكَ الْمُوَحِّدِينَ وَ طَهَّرْتَ أَرْضَكَ مِنَ الْعُتَاةِ الظَّالِمِينَ الْجَبَابِرَةِ الْمُعْتَدِينَ وَ وَلَّيْتَ أَرْضَكَ أَفْضَلَ عِبَادِكَ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ أَشْرَفَهُمْ لَدَيْكَ مَزِيَّةً وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً وَ أَطْوَعَهُمْ لَكَ أَمْراً وَ أَكْثَرَهُمْ لَكَ ذِكْراً وَ أَعْمَلَهُمْ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَقْوَمَهُمْ بِشَرَائِعِ دِينِكَ وَ آيَاتِ كِتَابِكَ يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ فِيهِمَا يَا مُدَبِّرَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مُوقِنٍ بِالْإِجَابَةِ مُقِرٍّ بِالرَّحْمَةِ مُتَوَقِّعٍ لِلْفَرَجِ رَاجٍ لِلْفَضْلِ خَائِفٍ مِنَ الْعِقَابِ وَجِلٍ مِنَ الْعَذَابِ رَاكِنٍ إِلَى عَفْوِكَ مُسَلِّمٍ لِقَضَائِكَ رَاضٍ بِحُكْمِكَ مُفَوِّضٍ إِلَيْكَ فَأَجِبْ دُعَائِي وَ حَقِّقْ أَمَلِي يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ يَا غِيَاثِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي وَ يَا غَافِرَ خَطِيئَتِي وَ يَا كَاشِفَ مِحْنَتِي بِعِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ كَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ بَهَائِكَ وَ نُورِكَ وَ سَنَائِكَ فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ