وعن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن سعد بن سعد الأشعري، عن جماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا عمت البلايا فالأمن في كوفة ونواحيها من السواد وقم من الجبل، ونعم الموضع قم للخائف الطائف

 

 وعن محمد بن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن جده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا فقد الامن من العباد وركب الناس على الخيول واعتزلوا النساء والطيب فالهرب الهرب عن جوارهم. فقلت: جعلت فداك، إلى أين؟ قال: إلى الكوفة ونواحيها، أو إلى قم وحواليها فإن البلاء مدفوع عنهما

 

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٧ – الصفحة ٢١٤

ولكن للعلم أن الكوفة سيصيب فيها البلاء اعداء النبي وآله صلوات الله عليهم من بترية وغيرهم

علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن قول الله تعالى: ” ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ” فقال: يا جابر ذلك خاص وعام فأما الخاص من الجوع بالكوفة، يخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم، وأما العام فبالشام، يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم به قط، وأما الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام، وأما الخوف فبعد قيام القائم عليه السلام

 

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ٢٢٩

 

204