ابن عقدة، عن علي بن الحسين، عن أبيه عن أحمد بن عمر عن الحسين بن موسى، عن معمر بن يحيى بن سام، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر.

بحار الأنوار 243/52

 

 

خطبة البيان لأمير المؤمنين علي ع ( ألا يا ويل لأهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية ومكان فتؤخذ كبارها وتسبي صغارها وإني لأعرف بها سبعة وقعات عظام فأول وقعة فيها في الجزيرة المنفردة عنها من قرنها الشمالي تسمى سماهيج، والوقعة الثانية تكون في القاطع وبين النهرين عن عين البلد، وقرنها الشمالي الغربي، وبين الأبلة والمسجد، وبين الجبل العالي وبين التلتين المعروف بجبل ” حبوة “، ثم بقبل/ مقبل الكرخ بين التل والجادة وبين شجرات النبق المعروفة بالسديرات بجانب سطر الماجي، ثم الخورتين / الحورتين وهي سابعة الطامة الكبرى، وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتتغير العرب عليه فتقتل الرجال وتنهب الأموال، فتخرج بعد ذلك العجم على العرب ويتبعوهم إلى بلاد الخط (هجر)). إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب للشيخ علي اليزدي الحائري ج: 2 ، ص: 156-184

 

 

ألا و إن لخروجي علامات عشرة، أوّلها تحريف الرايات في أزقة الكوفة، و تعطيل المساجد، و انقطاع الحاج، و خسف و قذف بخراسان، و طلوع الكوكب المذنب، و اقتران النجوم، و هرج و مرج و قتل و نهب، فتلك علامات عشرة، و من العلامة إلى العلامة عجب، فإذا تمّت العلامات قام قائمنا قائم الحق

مشارق انوار اليقين 262/1

 

 

 

حدثنا محمـد بن عبد الله التيهرتي عن معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا ( يبعث السفياني خيله وجنوده فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ويكون بينهم وقعات في غير موضع فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم وهو يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم أصفر قليل اللحية يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ج 5.

 

عن الإمام محمـد الباقر ع ( كاني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطون ثم يطلبونه فلا يعطون فاذا راوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يقوموا ولا يدفعونها الا الى صاحبكم، قتلاهم شهداء). الزام الناصب ج2 ص171

 

 

 

عن أمير المؤمنين علي ع أنه قال ( ويحاً للطّالقان، فإنّ لله (عزَّ وجلَّ) بها كنوزا، ليست من ذهب ولا فضة، ولكنّ بها رجالا مؤمنين عرفوا الله حقّ معرفته، وهم أنصار المهديّ آخر الزّمان).

 

عن محمـد الباقر ع ( إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم: ” أحمد أحمد ” يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء، عليه عصابة حمراء، كأني أنظر إليه عابر الفرات. فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج.). منتخب الأنوار المضيئة – السيد بهاء الدين النجفي – ج ١ – الصفحة ٣٩٣

 

عن علي بن أبي طالب ع قال ( اذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة، بعث في طلب أهل خراسان، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود، على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود، وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه). معجم أحاديث الإمام المهدي ج3: ص 77 الحديث 621

 

عن الإمام الباقر(ع):”يبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة، وعدتهم سبعون ألفاً، فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً. فبينا هم كذلك، إذ أقبلت رايات سود من قبل خراسان، تطوي المنازل طياً حثيثاً، ومعهم نفرٌ من أصحاب القائم” بحار الأنوار،ج51،ص:82