وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي ابن الحسن بن رباط ، عن أبي سارة، عن هند السراج قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أصلحك الله إني كنت أحمل السلاح إلى أهل الشام فأبيعه منهم  ، فلما عرفني الله هذا الامر ضقت بذلك  ، وقلت، لا أحمل إلى أعداء الله، فقال لي: إحمل إليهم فإن الله يدفع بهم عدونا وعدوكم – يعني: الروم -، وبعه   فإذا كانت الحرب بيننا فلا تحملوا فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعينون به علينا فهو مشرك

وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن محمد ابن قيس، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل أبيعهما  السلاح؟ فقال: بعهما ما يكنهما الدرع والخفين ونحو هذا


وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله البرقي، عن السراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إني أبيع السلاح، قال: لا تبعه في فتنة


محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال له حكم السراج ما تقول فيمن يحمل إلى الشام السروج وأداتها؟ فقال: لا بأس أنتم اليوم بمنزلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، إنكم في هدنة، فإذا كانت المباينة حرم عليكم أن تحملوا إليهم السروج والسلاح


محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس ابن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام – في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام – قال:
يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: القتات – إلى أن قال: – وبائع السلاح من أهل الحرب.

وسائل الشيعة 101/17








فهذه الروايات تعني كما يقال في المثل العربي , فخار يكسر بعضه , ليس المعنى ان السنة اقرب لنا من الروم

لانه وردت رواية اخرى تقول ان السنة شر من الروم , فلذلك قلت فخار يكسر بعضه فهو اقرب مثل لوصف الحال بين السنة وبين الروم

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
أهل الشام شر أم  الروم فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا.

الكافي – الشيخ الكليني – ج ٢ – الصفحة ٤١٠