عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد عن الرضا عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أصبح قال لأصحابه: هل من مبشرات؟ يعني به الرؤيا
عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى عليه وآله: الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي
عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله ابن غالب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: إن رؤيا المؤمن ترف بين السماء والأرض على رأس صاحبها حتى يعبرها لنفسه أو يعبرها له مثله، فإذا عبرت لزمت الأرض فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل
بإسناده عن طربال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الملك بحبس يوسف عليه السلام في السجن ألهمه الله تأويل الرؤيا، فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم.
بحار الأنوار 170/58
عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمان، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: إن الا حلام لم تكن في ما مضى في أول الخلق، وإنما حدثت. فقلت: وما العلة في ذلك؟ فقال: إن الله عز ذكره – بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعا هم إلى عبادة الله وطاعته، فقالوا: إن فعلنا ذلك فما لنا؟ فوالله ما أنت بأكثرنا مالا ولا بأعزنا عشيرة. فقال: إن أطعتموني أدخلكم الله الجنة وإن عصيتموني أدخلكم الله النار. فقالوا: وما الجنة وما النار؟ فوصف لهم ذلك فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟ فقال: إذا متم. فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا، فازدادوا له تكذيبا وبه استخفافا، فأحدث الله عز وجل فيهم الأحلام، فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك، فقال: إن الله عز ذكره أراد أن يحتج عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم إذا متم، وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتى تبعث الأبدان
لجعفر بن أحمد القمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خياركم أولوا النهي. قيل: يا رسول الله، ومن أولوا النهى؟ فقال: أولو النهى أولو الأحلام الصادقة
.
عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرؤيا ثلاثة: بشرى من الله، وتحزين من الشيطان، والذي يحدث به الانسان نفسه فيراه في منامه. وقال صلى الله عليه وآله: الرؤيا من الله والحلم من الشيطان
.
كتاب المؤمن: للحسين بن سعيد: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رأي المؤمن ورؤياه جزء من سبعين جزء من النبوة، ومنهم من يعطى على الثلث
عن النبي صلى الله عليه آله في قوله تعالى ” لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ” قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، فهي بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة
عن أبي جعفر عليه السلام قال: أتى رجل من أهل البادية رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله ” الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ” فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما قوله ” لهم البشرى في الحياة الدنيا ” فهي الرؤيا الحسنة ترى للمؤمن فيبشر بها في دنياه، وأما قوله ” وفي الآخرة ” فإنها بشارة المؤمن عند الموت أن الله قد غفر لك ولمن يحملك إلى قبرك
وعن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله: قال: ألا إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له
وعن أبي الطفيل عنه صلى الله عليه وآله قال: لا نبوة بعدي إلا المبشرات. قيل يا رسول الله، وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة
وعن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة. والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا من تحزين الشيطان، والرؤيا مما يحدث الرجل نفسه. وإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم وليتفل ولا يحدث به الناس. وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد ثبات في الدين.
فإن رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم يصلي
عن أبي سعيد الخدري عنه صلى الله عليه وآله قال: إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غيره مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لاحد فإنها لا تضره
عن أبي سعيد أيضا عنه صلى الله عليه وآله قال: الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزء من النبوة
وعن عبادة بن الصامت عنه صلى الله عليه وآله في قوله تعالى ” لهم البشرى في الحياة الدنيا ” قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن لنفسه أو ترى له، وهو كلام يكلم به ربك عبده في المنام
عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرؤيا على ثلاثة: منها تخويف من الشيطان ليحزن به ابن آدم، ومنها الامر يحدث به نفسه في اليقظة فيراه في المنام، ومنها جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة
عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد، قال: صدقت، أما الكاذبة المختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة، وإنما هي شئ يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة لا خير فيها، وأما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة – وذلك قبل السحر – فهي صادقة لا تختلف إن شاء الله، إلا أن يكون جنبا أو يكون على غير طهور أو لم يذكر الله عز وجل حقيقة ذكره، فإنها تختلف وتبطئ على صاحبها.
وعن جعفر الصادق عليه السلام: أسرعها تأويلا رؤيا القيلولة.
بحار الأنوار 190/58







