وبالاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم.
قالوا: يا رسول الله، أجر خمسين منا؟ قال: نعم، أجر خمسين منكم، قالها ثلاثا

الأمالي – الشيخ الطوسي – الصفحة ٤٨٦

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن كقبض على الجمر، للعامل فيها أجر خمسين، قالوا يا رسول الله أجر خمسين منهم أو خمسين منا؟ قال: خمسين منكم

معجم احاديث الامام المهدي 1/50

الفضل، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم، قالوا: يا رسول الله نحن كنا معك ببدر واحد وحنين، و نزل فينا القرآن، فقال: إنكم لو تحملوا لما حملوا لم تصبروا صبرهم

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ١٣٠

الفضل عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن خالد العاقولي في حديث له، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: فما تمدون أعينكم؟ فما تستعجلون؟ ألستم آمنين؟ أليس الرجل منكم يخرج من بيته فيقضي حوائجه ثم يرجع لم يختطف؟ إن كان من قبلكم على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النخل وينشر بالمنشار ثم لا يعدو ذنب نفسه ثم تلا هذه الآية ” أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ١٣٠

محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو بن الأشعث عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن الصباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الحكم بن عيينة قال: لما قتل أمير المؤمنين عليه السلام الخوارج يوم النهروان قال إليه رجل [فقال: يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف، وقتلنا معك هؤلاء الخوارج]  فقال أمير المؤمنين: والذي فلق الحبة وبرء النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق الله آباءهم ولا أجدادهم بعد، فقال الرجل: وكيف يشهدنا قوم لم يخلقوا؟ قال: بلى قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه، ويسلمون لنا، فأولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقا حقا.

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ١٣١

مجالس المفيد: عمر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عيسى بن مهران، عن أبي يشكر البلخي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له: أبو بكر وعمر: أو لسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك؟ قال: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني فأعادا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني، وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني.

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ١٣٢

وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال: يا علي! أعجب الناس ايمانا وأعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي (صلى الله عليه وآله) وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد على بياض

وسائل الشيعة (آل البيت) – الحر العاملي – ج ٢٧ – الصفحة ٩٢

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري عز وجل: عبادي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب مني، فأنتم عبادي وإمائي حقا منكم أتقبل، وعنكم أعفو ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي

مكيال المكارم – ميرزا محمد تقي الأصفهاني – ج ٢ – الصفحة ٢٠٠

ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن أبي الجارود، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه: ” اللهم لقني إخواني ” مرتين فقال من حوله من أصحابه: أما نحن إخوانك يا رسول الله؟ فقال: لا، إنكم أصحابي وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم، لأحدهم أشد بقية على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء، أو كالقابض على جمر الغضا، أولئك مصابيح الدجى، ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ١٢٥

الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن بسطام بن مرة، عن عمرو بن ثابت قال: قال سيد العابدين عليه السلام: من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر واحد

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ١٢٥