قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام يوما من شعبان كتب الله له صوم سنتين وكان له عند الله اثنتا عشرة دعوة مستجابة

، ومن صام يومين من شعبان كتب الله له صوم أربع سنين ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه

، ومن صام ثلاثة أيام كتب الله له صوم ست سنين، وكان له ثواب عشرة من الصادقين

، ومن صام أربعة أيام كتب الله له صوم ثمان سنين وأعطاه الله كتابه بيمينه يوم القيامة.
ومن صام خمسة أيام كتب الله له صوم عشر سنين ، وكتب الله له عدد رمل عالج حسنات 

ومن صام ستة أيام كتب الله له صوم اثني عشرة سنة، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف

ومن صام سبعة أيام كتب الله له صوم أربع عشرة سنة وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

ومن صام ثمانية أيام كتب الله له صوم ستة عشر سنة، ووضع على رأسه تاج من نور

ومن صام تسعة أيام كتب الله له صوم ثمانية عشر سنة، وباهى الله به الملائكة

ومن صام عشرة أيام هيهات هيهات ووجب له رضوان الله الأكبر، ودخل الجنة بغير حساب ولا تعب ولا نصب.
ومن صام أحد عشر يوما رفع درجاته أعلى درجة في الجنة، وكان يوم القيامة في أوائل العابدين

ومن صام اثني عشر يوما كان يوم القيامة من الآمنين، ويحشر مع المتقين وفد الرحمن جل جلاله

ومن صام ثلاثة عشر يوما كأنما عبد الله ثلاثين سنة، وأعطاه في الجنة قبة من در بيضاء

ومن صام أربعة عشر يوما لم يسأل الله حاجة في الدنيا ولا في الآخرة إلا أعطاه إياها وشفعه في أهل بيته.
ومن صام خمسة عشر يوما جعل الله الحكمة في لسانه وقلبه، وكان يوم القيامة من السابقين، فان صلى في ليلة النصف كان له أضعاف ذلك

ومن صام ستة عشر يوما أعطاه الله براءة من النار وبراءة من النفاق، ومن صام سبعة عشر يوما أعطاه الله مثل ثواب ثلاثين صديقا نبيا وتزوره الملائكة في منزله

ومن صام ثمانية عشر يوما حشره الله يوم القيامة مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

ومن صام تسعة عشر يوما نزع الله الحسد والبغضاء من صدره ورزقه يقينا خالصا.
ومن صام عشرين يوما فبخ بخ طوبى له وحسن مآب، ويعطيه الله عز وجل من الكرامة والثواب ما يعجز عن صفته الخلائق

ومن صام أحدا وعشرين يوما شفعه الله يوم القيامة في ربيعة ومضر،

ومن صام اثنين وعشرين يوما جعله الله من العابدين المفلحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

ومن صام ثلاثة و عشرين يوما لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا غبطه بمنزلته،

ومن صام أربعا وعشرين يوما أعطاه الله أجر شهيد صادق وأجر الشاهدين الناصحين.
ومن صام خمسة وعشرين يوما كتب الله له حسناته ويمحو سيآته ويرفع درجاته في الجنة

ومن صام ستة وعشرين يوما هناه الله في قبره حتى يكون بمنزلة العرش ويقرب منزلته من الله جل جلاله

ومن صام سبعة وعشرين يوما هباه الله تعالى مائة درجة في الجنة وحفظ من كل سوء من شر الشيطان الرجيم

ومن صام ثمانية وعشرين يوما أعطاه الله تعالى ثواب من قرء القرآن مائة مرة من جزيل العطايا

ومن صام تسعة وعشرين يوما أعطاه الله عز وجل بكل نفس في الجنة سبعين درجة، وقضى له في الدنيا والآخرة كل حاجة، وكتب له بكل ذلك حسنة

ومن صام كله يعني ثلاثين يوما هيهات انقطع العلم من الفضل الذي يعطيه الله تعالى في الجنة، ويعطيه مائة ألف ألف مدينة من الجواهر، في كل مدينة ألف ألف دار، في كل دار ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت في كل بيت مائة ألف ألف سرير، ومع كل سرير من المشرق إلى  المغرب مائة ألف ألف مرة، وعلى كل سرير مائة ألف ألف فراش، على كل فراش مائة ألف ألف زوجة من الحور العين، وكتبه الله تعالى من الأخيار إلا من صام رمضان و علم حقه واحتسب حدوده، أعطاه الله تعالى سبعين ألف ضعف مثل هذه، وما عند الله خير وأبقى

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٩٤ – الصفحة ٦5.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله – وقد تذاكر أصحابه عنده فضائل شعبان – فقال: شهر شريف وهو شهري، وحملة العرش تعظمه. وتعرف حقه، وهو شهر تزاد فيه أرزاق المؤمنين لشهر رمضان، وتزين فيه الجنان، وإنما سمي شعبان لأنه يتشعب فيه أرزاق المؤمنين وهو شهر العمل فيه مضاعف: الحسنة بسبعين، والسيئة محطوطة، و الذنب مغفور، والحسنة مقبولة، والجبار جل جلاله يباهي فيه بعباده، وينظر صوامه وقوامه فيباهي بهم حملة العرش فقام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وآله صف لنا شيئا من فضائله! لنزداد رغبة في صيامه وقيامه، ولنجتهد للجليل عز وجل فيه.
فقال النبي صلى الله عليه وآله: من صام أول يوم من شعبان كتب الله له سبعين حسنة:
الحسنة تعدل عبادة سنة، ومن صام يومين من شعبان حطت عنه السيئة الموبقة، و من صام ثلاثة أيام من شعبان رفع له سبعون درجة في الجنان من در وياقوت، و من صام أربعة أيام من شعبان وسع عليه في الرزق، ومن صام خمسة أيام من شعبان حبب إلى العباد.
ومن صام ستة أيام من شعبان صرف عنه سبعون لونا من البلاء، ومن صام سبعة أيام من شعبان عصم من إبليس وجنوده دهره وعمره، ومن صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتى يسقى من حياض القدس، ومن صام تسعة أيام من شعبان عطف عليه منكر ونكير عندما يسائلانه، ومن صام عشرة أيام من شعبان وسع الله عليه قبره سبعين ذراعا.
ومن صام أحد عشر يوما من شعبان ضرب على قبره إحدى عشرة منارة من نور، ومن صام اثنى عشر يوما من شعبان زاره في قبره كل يوم تسعون ألف ملك إلى النفخ في الصور، ومن صام ثلاثة عشر يوما من شعبان استغفرت له ملائكة سبع سماوات، ومن صام أربعة عشر يوما من شعبان الهمت الدواب والسباع حتى الحيتان في البحور أن يستغفروا له، ومن صام خمسة عشر يوما من شعبان ناداه رب العزة: وعزتي وجلالي لا أحرقك بالنار.
ومن صام ستة عشر يوما من شعبان أطفئ عنه سبعون بحرا من النيران ومن صام سبعة عشر يوما من شعبان غلقت عنه أبواب النيران كلها ومن صام ثمانية عشر يوما من شعبان فتحت له أبواب الجنان كلها، ومن صام تسعة عشر يوما من شعبان أعطي سبعين ألف قصر من الجنان من در وياقوت، ومن صام عشرين يوما من شعبان زوج سبعين ألف زوجة من الحور العين.
ومن صام أحدا وعشرين يوما من شعبان رحبت به الملائكة ومسحته بأجنحتها، ومن صام اثنين وعشرين يوما من شعبان كسي سبعين حلة من سندس و إستبرق، ومن صام ثلاثة وعشرين يوما من شعبان اتي بدابة من نور عند خروجه من قبره طيارا إلى الجنة، ومن صام أربعة وعشرين يوما من شعبان شفع في سبعين ألفا من أهل التوحيد، ومن صام خمسة وعشرين يوما من شعبان أعطي براءة من النفاق.
ومن صام ستة وعشرين يوما من شعبان كتب له عز وجل جوازا على الصراط، ومن صام سبعة وعشرين يوما من شعبان كتب الله له براءة من النار ومن صام ثمانية وعشرين يوما من شعبان تهلل وجهه يوم القيامة، ومن صام تسعة وعشرين يوما من شعبان نال رضوان الله الأكبر، ومن صام ثلاثين يوما من شعبان ناداه جبرئيل من قدام العرش يا هذا استأنف العمل عملا جديدا فقد غفر لك ما مضى وما تقدم من ذنوبك، فالجليل عز وجل يقول: لو كان ذنوبك عدد نجوم السماء وقطر الأمطار وورق الأشجار وعدد الرمل والثرى وأيام الدنيا لغفرتها وما ذلك على الله بعزيز بعد صيامك شهر رمضان

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٩٤ – الصفحة ٧٠.