اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا مَنْ لَا عَيْنَ تَرَاهُ يَا مَنْ يَطَّلِعُ عَلَى الْغَيْبِ وَ يَرَاهُ يَا مَنْ تُقْطَعُ الْأَبْصَارُ دُونَ حِجَابِ سَمَائِهِ يَا مَنْ رَدَّ عَلَى يَعْقُوبَ وَلَدَهُ مِنْ بَعْدِ طُولِ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ يَا مَنْ أَخْرَجَ يُوسُفَ مِنْ غَيَابَةِ الْجُبِّ وَ كَلَأَهُ يَا مَنْ أَخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ مِنْ ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ نَجَّاهُ يَا مَنِ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ مِنَ النَّارِ أَنْجَاهُ يَا مَنِ اتَّخَذَ إِسْمَاعِيلَ نَبِيّاً وَ مِنَ الذَّبْحِ فَدَاهُ يَا مَنِ اتَّخَذَ مُوسَى كَلِيماً وَ نَادَاهُ يَا مَنْ اتَّخَذَ مُحَمَّداً رَسُولًا وَ اصْطَفَاهُ يَا مَنِ اتَّخَذَ عَلِيّاً وَلِيّاً وَ ارْتَضَاهُ يَا قَرِيباً مِنْ كُلِّ مَلْهُوفٍ نَادَاهُ وَ يَا مُجِيباً لِكُلِّ مُضْطَرٍّ دَعَاهُ وَ يَا حَلِيماً عَنْ كُلِّ ذِي هَفْوَةٍ عَصَاهُ وَ يَا رَءُوفاً بِكُلِّ عَبْدٍ اتَّقَاهُ وَ يَا قَابِلًا لِكُلِّ مُنِيبٍ أَنَابَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ وَ مِنْ عَظِيمِ جِنَايَاتِهِ تَابَ عَلَيْهِ وَ ارْتَضَاهُ يَا مَنْ إِذَا أَرَادَ أَمْراً أَنْفَذَهُ وَ أَمْضَاهُ وَ يَا قَرِيباً إِذَا تَوَكَّلَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَ يَا عَزِيزاً قَاهِراً لِكُلِّ مَنْ نَاوَاهُ وَ يَا وَلِيّاً لِكُلِّ مَنْ قَصَدَهُ وَ تَوَلَّاهُ وَ يَا قَائِماً بِكُلِّ مَا فِي آخِرَتِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ آثَرَهُ عَلَى دُنْيَاهُ وَ يَا مُعِيناً بِالنَّصْرِ لِكُلِّ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَ اسْتَكْفَاهُ يَا مَنْ لَيْسَ لِلْبَرَايَا إِلَهٌ وَ لَا رَبٌّ يَرْغَبُونَ إِلَيْهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ سِوَاهُ أَسْأَلُكَ بِالْعَرْشِ وَ رِفْعَتِهِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ سَعَتِهِ وَ الْمِيزَانِ وَ حِدَّتِهِ وَ الْقَلَمِ وَ جَرْيَتِهِ وَ اللَّوْحِ وَ حَمَلَتِهِ وَ الصِّرَاطِ وَ دِقَّتِهِ وَ جَبْرَئِيلَ وَ أَمَانَتِهِ وَ مِيكَائِيلَ وَ مَنْزِلَتِهِ وَ إِسْرَافِيلَ وَ نَفْخَتِهِ وَ عِزْرَائِيلَ وَ صَوْلَتِهِ وَ رِضْوَانَ وَ جَنَّتِهِ وَ مَالِكٍ وَ زَبَانِيَتِهِ وَ آدَمَ وَ صَفْوَتِهِ وَ إِدْرِيسَ وَ رِفْعَتِهِ وَ شُعَيْبٍ وَ ابْنَتِهِ وَ صَالِحٍ وَ نَاقَتِهِ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ خُلَّتِهِ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ دَرَجَتِهِ وَ يَعْقُوبَ وَ حَسْرَتِهِ وَ يُوسُفَ وَ غُرْبَتِهِ وَ لُقْمَانَ وَ حِكْمَتِهِ وَ دَاوُدَ وَ قَضِيَّتِهِ وَ سُلَيْمَانَ وَ هَيْبَتِهِ وَ دَانِيَالَ وَ كَرَامَتِهِ وَ مُوسَى وَ آيَتِهِ وَ هَارُونَ وَ خَشْيَتِهِ وَ لُوطٍ وَ نَصِيحَتِهِ وَ الْخَضِرِ وَ صَحَابَتِهِ وَ أَيُّوبَ وَ بَلِيَّتِهِ وَ يُونُسَ وَ دَعْوَتِهِ وَ عِيسَى وَ عِبَادَتِهِ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ شَفَاعَتِهِ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ وَلَايَتِهِ وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ حُزْنِهَا عَلَى وَالِدِهَا وَ الْحَسَنِ وَ سَمِّهِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَتْلِهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عِبَادَتِهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ عِلْمِهِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ صِدْقِهِ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ وَ حِلْمِهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ نَأْيِهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ وَ اجْتِبَائِهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ وَ وَفَائِهِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ وَ رِضَاهُ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ الْحُجَّةِ وَ قِيَامِهِ بِالْحَقِّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ بِالْقُرْآنِ وَ تِلَاوَتِهِ وَ بِالْعِلْمِ وَ دِرَاسَتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَلَّا تَجْعَلَ لَنَا ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا كَفَيْتَهُ وَ لَا فَقْراً إِلَّا أَغْنَيْتَهُ وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَ لَا عُرْياً إِلَّا كَسَوْتَهُ وَ لَا بَاغِياً إِلَّا قَصَمْتَهُ وَ لَا غَائِباً إِلَّا أَدَّيْتَهُ وَ لَا وَلَداً إِلَّا رَبَّيْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا أَزَحْتَهُ وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ