هذه الروايات تتحدث عن أفق واحد للرؤية ان يرصد الهلال خمسة اشخاص او عشرة او عشرين وكلهم ينظرون من نفس المكان فيقول فيهم واحد او اثنين فقط انهم رأوا الهلال ولا يراه البقية . بهذه الحالة لا تقبل شهادتهما الا ان يراه البقية


 

وباسناده عن علي بن مهزيار، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب  وحماد ، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، وليس بالرأي ولا بالتظني ولكن بالرؤية  والرؤية ليس أن يقوم عشرة فينظروا فيقول واحد هو ذا هو وينظر تسعة فلا يرونه، إذا رآه واحد رآه عشرة آلاف ، وإذا كان  علة فأتم شعبان ثلاثين

 

 

وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أخويه، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صم للرؤية وأفطر للرؤية، وليس رؤية الهلال أن يجئ الرجل والرجلان فيقولان رأينا، إنما الرؤية أن يقول القائل: رأيت، فيقول القوم: صدق

 

وسائل الشيعة 252/10