الأرض لله عز وجل وللنبي وآله صلوات الله عليهم والدول الظالمة الفاسقة لا تملك الأرض ولا حق لها بالتصرف فيه ولعن الله من يكتم هذه الروايات من شيوخ ومراجع الذين يشاهدون بيوت الشيعة تهدم وتسمى بيوتهم واراضيهم بالحواسم وهم ساكتون عن حتى بيان الدين للناس وأن هذه الأرض هي ملكهم وليس ملك الدولة الفاسقة وخاصة الدولة العراقية القذرة التي هي حكومة سنية وهابية وبترية , فمن كتم هذه الروايات من مراجع وشيوخ فاما هو جاهل لم يقرأ الروايات واما هو فاسق يعرفها ويكتمها ولعن الله من كتم الحق

محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألته عن الشراء من أرض اليهود والنصارى ؟ قال : ليس به بأس ـ إلى أن قال : ـ وأيما قوم أحيوا شيئا من الارض ، أو عملوه فهم أحقّ بها ، وهي لهم

محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألته عن الشراء من أرض اليهود والنصارى ؟ قال : ليس به بأس ـ إلى أن قال : ـ وأيما قوم أحيوا شيئا من الارض ، أو عملوه فهم أحقّ بها ، وهي لهم

وعنه ، عن فضالة ، عن جميل بن دراج ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : أيما قوم أحيوا شيئا من الارض أو عمروها فهم أحق بها

وبإسناده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : أيما قوم أحيوا شيئا من الارض ، وعمروها فهم أحقّ بها ، وهي لهم

وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، وأبي بصير ، وفضيل ، وبكير ، وحمران ، وعبد الرحمن ابن أبي عبدالله ، عن أبي جعفر ، وأبي عبدالله ( عليهما السلام ) ، قالا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحيى أرضا مواتا فهي له

وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحيى مواتاً فهو له

محمد بن علي بن الحسين ، قال : قد ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على خيبر ، فخارجهم على أن يكون الارض في أيديهم يعملون فيها ويعمرونها ، وما بأس لو اشتريت منها شيئا ، وأيما قوم أحيوا شيئا من الارض ، فعمروه فهم أحقّ به ، وهو لهم

وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال . سئل ـ وأنا حاضر ـ عن رجل أحيى أرضا مواتا ، فكرى  فيها نهرا ، وبنى بيوتا ، وغرس نخلا وشجرا ، فقال : هي له ، وله أجر بيوتها ، وعليه فيها العشر فيما سقت السماء ، أو سيل وادٍ أو عين ، وعليه فيما سقت الدوالي والغرب   نصف العشر

محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من غرس شجرا : أو حفر واديا بديا (1) لم يسبقه إليه أحد ، وأحيى أرضا ميتة فهي له قضاء من الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله

محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : أيما رجل أتى خربة بائرة فاستخرجها ، وكرى أنهارها وعمرها ، فإن عليه فيها الصدقة ، فإن كانت أرض لرجل قبله ، فغاب عنها وتركها فأخربها ، ثم جاء بعد يطلبها ، فان الارض لله ولمن عمرها

وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) : ( أن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )  . أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الارض ، ونحن المتّقون ، والارض كلها لنا (2) ، فمن أحيى أرضا من المسلمين فليعمرها ، وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي ، وله ما أكل منها ، فإن تركها وأخربها   ، فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها ، فهو أحق بها من الذي تركها ، فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي ، وله ما أكل منها حتى يظهر القائم ( عليه السلام ) من أهل بيتي بالسيف ، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومنعها ، إلا ما كان في أيدي شيعتنا ، فانه يقاطعهم على ما في أيديهم ، ويترك الارض في أيديهم

وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ، قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل يأتي الارض الخربة ، فيستخرجها ، ويجري أنهارها ، ويعمرها ، ويزرعها ، ماذا عليه ؟ قال : الصدقة ، قلت : فإن كان يعرف صاحبها ؟ قال : فليؤد إليه حقه

محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن شراء الارضين من أهل الذمّة ، فقال : لا بأس بأن يشتريها   منهم ، إذا عملوها وأحيوها ، فهي لهم ، وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين ظهر على خيبر وفيها اليهود ، خارجهم على ( أن يترك )   الارض في أيديهم ، يعملونها ويعمرونها

وسائل الشيعة 409/25

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة، فما كان لآدم عليه السلام فلرسول الله صلى الله عليه وآله وما كان لرسول الله فهو للأئمة من آل محمد عليهم السلام.

الكافي – الشيخ الكليني – ج ١ – الصفحة 409

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد  عن الامام الصادق عليه السلام قال: يا أبا سيار قد طيبناه لك وأحللناك منه فضم إليك مالك، وكل ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ( الخراج والضريبة) ما كان في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا، فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صغرة .
قال عمر بن يزيد: فقال لي أبو سيار: ما أرى أحدا من أصحاب الضياع ولا ممن يلي الأعمال يأكل حلالا غيري إلا من طيبوا له ذلك

الكافي – الشيخ الكليني – ج ١ – الصفحة 408

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام ” أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ” أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا، فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها فإن تركها أو أخربها وأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها فهو أحق بها من الذي تركها، يؤدي خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها، كما حواها رسول الله صلى الله عليه وآله ومنعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم على ما في أيديهم و يترك الأرض في أيديهم.

الكافي – الشيخ الكليني – ج ١ – الصفحة ٤٠٧