أحاديث الغربلة والتمحيص قبل الظهور الشريف

  عن جابر الجُعفي قال : قلت للإمام أبي جعفر عليه الصلاة والسلام: متى يكون فرجكم؟ فقال: هيهات هيهات ! لايكون فرجنا حتى تُغربلوا ، ثم تغربلوا، يقولها ثلاثاً، حتى يذهب الله تعالى الكَدر ويبقى الصّفو 

روي عن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام انه قال : لتمحصنّ يامعشر الشيعة ، شيعة آل محمد ، كمخيض الكحل في العين، لأن صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ولايعلم متى يذهب، فيُصبح أحدكم وهو يرى انه على شريعةٍ من امرنا، فيُمسي وقد خرج منها. ويمسي وهو على شريعةٍ من أمرنا فيصبح وقد خرج منها.

 روى سعد بن عبد الله الاشعري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالكٍ الجُهني ، عن الاصبغ بن نُباته قال : أتيت أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام فوجدته متفكراً ينكت في الأرض. فقلت : يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكراً ؟ تنكت في الارض ، أرغبةً منك فيها؟ فقال: لا والله مارغبتُ فيها ولا في الدنيا يوماً قطّ ، ولكن فكّرت في مولودٍ يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي وهو المهديّ الذي يملائها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً تكون له حيرةٌ وغيبةُ يضل فيها أقوامٌ ويهتدي فيها آخرون.

___________
المصدر:
1 & 2 – { كتاب الغيبة – العلامة الطوسي- الصفحة 212 }
3-
{ كتاب الغيبة – العلامة الطوسي – الصفحة 210 }

أحمد بن هوذة, عن النهاوندي, عن عبد الله بن حماد, عن أبي الجارود, عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا ظهر القائم عليه السلام ظهر براية رسول الله صلى الله عليه وآله, وخاتم سليمان, وحجر موسى وعصاه, ثم يأمر مناديه فينادي ألا لا يحمل رجل منكم طعاما ولا شرابا ولا علفا, فيقول أصحابه: إنه يريد أن يقتلنا, ويقتل دوابنا من الجوع والعطش, فيسير ويسيرون معه, فأول منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام وشراب وعلف, فيأكلون ويشربون ودوابهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة.

الفضل, عن عبد الرحمان بن أبي هاشم, عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير, عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أصحاب موسى ابتلوا بنهر وهو قول الله عز وجل ” إن الله مبتليكم بنهر ”  وإن أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك

ماجيلويه, عن عمه, عن الكوفي, عن أبيه, عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال الصادق عليه السلام: كأني أنظر إلى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر, وهم أصحاب الألوية وهم حكام الله في أرضه على خلقه, حتى يستخرج من قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله فيجفلون عنه إجفال الغنم, فلا يبقى منهم إلا الوزير وأحد عشر نقيبا كما بقوا مع موسى بن عمران عليه السلام , فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه مذهبا, فيرجعون إليه والله إني لأعرف الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به

عن سهل, عن ابن محبوب, عن بعض رجاله, عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كأني بالقائم على منبر [الكوفة] عليه قباء, فيخرج من وريان قبائه كتابا مختوما بخاتم [من] ذهب فيفكه فيقرأه على الناس فيجفلون عنه إجفال الغنم, فلم يبق إلا النقباء, فيتكلم بكلام, فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به

أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة, قال: حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب, أبو الحسن الجعفي من كتابه, قال: حدثنا إسماعيل بن مهران, عن الحسن بن علي بن أبي حمزة, عن أبيه, عن أبي بصير, قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا بد أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس, ويصيبهم خوف شديد من القتل, ونقص من الأموال والأنفس والثمرات, فإن ذلك في كتاب الله لبين, ثم تلا هذه الآية: (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)

أخبرنا علي بن أحمد, عن عبيد الله بن موسى العلوي, عن علي بن إبراهيم بن هاشم, عن أبيه, عن محمد بن حفص, عن عمرو بن شمر, عن جابر الجعفي, قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) عن قول الله تعالى: (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع), فقال: يا جابر, ذلك خاص وعام, فأما الخاص من الجوع فبالكوفة, ويخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم  وأما العام فبالشام يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم مثله قط. أما الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام. وأما الخوف فبعد قيام القائم عليه السلام

عن أيوب بن نوح, عن العباس بن عامر, عن الربيع بن محمد المسلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: والله لتكسرن كسر الزجاج وإن الزجاج يعاد فيعود كما كان, والله لتكسرن كسر الفخار, وإن الفخار لا يعود كما كان, والله لتميزن , والله لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح

محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري, عن أبيه, عن يعقوب بن يزيد, عن حماد بن عيسى, عن إبراهيم بن عمر اليماني, عن رجل, عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: والله لتمحصن  يا معشر الشيعة شيعة آل محمد كمخيض  الكحل في العين, لان صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ولا يعلم متى يذهب, فيصبح أحدكم وهو يرى أنه على شريعة من أمرنا فيمسي وقد خرج منها, ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها

من خطبة المخزون لآية الله العظمى أمير المؤمنين علي عليه السلام: ألا أيّها الناس سلوني قبل أن تشغر  برجلها فتنة شرقية ، وتطأ في خطامها بعد موت وحياة ، أو تشبّ ناراً بالحطب الجزل غربي الأرض ، ورافعة ذيلها تدعو ياويلها بذحلة أو مثلها ، فإذا استدار الفلك قلت : مات أو هلك بأيّ واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية ( ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً )ولذلك آيات وعلامات أولهنّ : احصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتحريق الزوايا في سكك الكوفة ، وتعطيل المساجد أربعين ليلة

ابن عقدة, عن أحمد بن يوسف الجعفي أبي الحسن من كتابه عن إسماعيل بن مهران, عن ابن البطائني, عن أبيه, ووهيب, عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: مع القائم عليه السلام من العرب شئ يسير, فقيل له: إن من يصف هذا الامر منهم لكثير؟ قال: لابد للناس من أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا, وسيخرج من الغربال خلق كثير

ابن عقدة , عن محمد بن المفضل , عن محمد بن عبد الله بن زرارة , عن محمد بن مروان , عن الفضيل قال : سمعت أبا عبد الله  يقول: إن قائمنا إذا قام استقبل من جهلة الناس أشد مما استقبله رسول الله  من جهال الجاهلية فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : إن رسول الله  أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة , وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله , ويحتج عليه به , ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر

عبد الواحد , عن محمد بن جعفر , عن ابن أبي الخطاب , عن محمد ابن سنان , عن الحسين بن مختار , عن الثمالي قال : سمعت أبا جعفر  يقول : إن صاحب هذا الامر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول الله  [ وأكثر ]

محمد بن همام , عن حميد بن زياد , عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي , عن محمد بن أبي حمزة , عن بعض أصحابه , عن أبي عبد الله  قال : سمعته يقول : إن القائم  يلقى في حربه ما لم يلق رسول الله  لان رسول الله  أتاهم وهم يعبدون الحجارة المنقورة والخشبة المنحوتة , وإن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله ويقاتلونه عليه