عن أمير المؤمنين علي عليهم السلام قال: كان يعجبه أن يفرغ الرجل أربع ليال من السنة أول ليلة من رجب، وليلة النحر، وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان
عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام، عن ليلة النصف من شعبان، قال: هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار، ويغفر فيها الذنوب الكبار، قلت: فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي؟ فقال: ليس فيها شئ موظف، ولكن إن أحببت أن تتطوع فيها بشئ فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام، وأكثر فيها من ذكر الله عز وجل ومن الاستغفار والدعاء، فان أبي عليه السلام كان يقول: الدعاء فيها مستجاب قلت له: إن الناس يقولون: إنها ليلة الصكاك؟ فقال عليه السلام: تلك ليلة القدر في شهر رمضان
عن الباقر عليه السلام قال: من زار الحسين في ليلة النصف من شهر شعبان غفرت له ذنوبه، ولم يكتب عليه سيئة في سنته حتى تحول عليه السنة، فان زار في السنة المستقبلة غفرت له ذنوبه
عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله تعالى العباد فضله، ويغفر لهم بمنه، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها فإنها ليلة آلى الله تعالى على نفسه أن لا يرد سائلا له فيها، ما لم يسأل معصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله تعالى عز وجل، فإنه من سبح الله تعالى فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه، وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ما التمسه منه، وما علم حاجته إليه، وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى وتفضلا على عباده
.
قال أبو يحيى: فقلت لسيدنا الصادق عليه السلام: أي الأدعية فيها؟ فقال: ذا أنت صليت العشاء الآخرة فصل ركعتين اقرأ في الأولى بالحمد وسورة الجحد وهي قل يا أيها الكافرون واقرء في الركعة الثانية بالحمد، وسورة التوحيد، و هي قل هو الله أحد، فإذا سلمت قلت: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، ثم قل: ” يا من إليه ملجأ العباد في المهمات ” الدعاء إلى آخره ذكرناه في عمل السنة فإذا فرغ سجد ويقول:
يا رب عشرين مرة، يا محمد سبع مرات لا حول ولا قوة إلا بالله عشر مرات ما شاء الله عشر مرات لا قوة إلا بالله عشر مرات ثم تصلي على النبي وآله، وتسأل الله حاجتك فوالله لو سألت بها بفضله وكرمه عدد القطر ليبلغك الله إياها بكرمه وبفضله
\
عن ابن كردوس، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحيى ليلة العيد، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلا، فقرء ألف مرة قل هو الله أحد ويستغفر الله ألف مرة ويحمد الله ألف مرة، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات يقرء في كل ركعة ألف مرة آية الكرسي وكل الله به ملكين يحفظانه من كل سوء، ومن شر كل شيطان وسلطان، ويكتبان له حسناته، ولا يكتب عليه سيئة، ويستغفران له ما داما معه [ما شاء الله]
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
يغفر الله ليلة النصف من شعبان من خلقه بقدر شعر معزى بني كلب
تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بن أبي طالب في آل محمد كأفضل أيام شعبان ولياليه، وهو ليلة نصفه ويومه
وقال صلى الله عليه وآله: إن لله خيارا من كل ما خلقه، فأما خياره من الليالي فليالي الجمع، وليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، وليلتا العيدين
عن أبيه عن محمد بن مارد التميمي قال: قال لنا أبو جعفر عليه السلام: من زار قبر الحسين عليه السلام في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه، ولم يكتب عليه سيئة في سنته، حتى يحول عليه الحول، فان زاره في السنة الثانية غفرت له ذنوبه
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زار قبر الحسين بن علي عليه السلام ثلاث سنين متواليات في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه البتة
عن أبي يحيى الصنعاني، عن أحدهما عليهما السلام ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممن يوثق بهم أنهما قالا: إذا كان ليلة النصف من شعبان، فصل أربع ركعات تقرء في كل ركعة قل هو الله أحد مائة مرة، فإذا فرغت فقل: ” اللهم إني إليك فقير ومن عذابك خائف مستجير، اللهم لا تبدل اسمي، ولا تغير جسمي، ولا تجهد بلائي، ولا تشمت بي أعدائي، أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون






