قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإذا أحبه  الحب البالغ اقتناه، قالوا: وما اقتناؤه؟ قال: ألا يترك له مالا ولا ولدا

ميزان الحكمة للريشهري 508/1

 

قال الباقر (عليه السلام): إنّ الله عزّ وجلّ ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهديّة من الغيبة، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزّ وجلّ: لولا أنّي أستحيي من عبدي المؤمن، ما تركت عليه خرقة يتوارى بها، وإذا كمّلت له الإيمان ابتليته بضعف في قوّته، وقلّة في رزقه، فإن هو حرج أعدت إليه، فإن صبر باهيت به ملائكتي

ترتيب جواهر البحار: ٤٠٣٧

 

 

عن الإمام عليّ عليه السلام: الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدّنيا بمحنتهم لتسلم بها طاعتهم ويستحقّوا عليها ثوابها

بحار الأنوار، ج 69، ص 52

 

 

عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:يقول الله عزَّ وجلَّ: يا دنيا تمرّري على عبدي المؤمن بأنواع البلاء، وضيّقي عليه في معيشته ولا تحلولي فيركن إليك

بحار الأنوار، ج 64، ص 232

 

 

عن الإمام الصادق عليه السلام:إنّ الله تبارك وتعالى إذا أحبّ عبداً غتّه بالبلاء غتّاً وثجّه بالبلاء ثجّاً فإذا دعاه قال: لبّيك عبدي، لئن عجّلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر ولكن ادّخرت لك فما ادّخرت لك خير لك

الكافي، ج 2، ص 253

 

 

قال الباقر (عليه السلام): إنّ ملكين هبطا من السماء فالتقيا في الهواء، فقال أحدهما لصاحبه: فيما هبطت؟ قال: بعثني الله عزّ وجلّ إلى بحر إيل، أحشر سمكة إلى جبّار من الجبابرة اشتهى عليه سمكة في ذلك البحر، فأمرني أن أحشر إلى الصيّاد سمك البحر حتّى يأخذها له، ليبلّغ الله عزّ وجلّ غاية مناه في كفره، ففيما بعثت أنت؟ قال: بعثني الله عزّ وجلّ في أعجب من الذي بعثك فيه، بعثني إلى عبده المؤمن الصائم القائم، المعروف دعاؤه وصوته في السماء، لأكفىء قدره التي طبخها لإفطاره، ليبلّغ الله في المؤمن الغاية في اختبار إيمانه

علل الشرائع ، ص٢٢٩

قال الصادق (عليه السلام) لأبي حمزة الثمالي: يا أبا حمزة، ما كان ولن يكون مؤمن إلّا وله بلايا أربع: إمّا يكون له جار يؤذيه، أو منافق يقفو أثره، أو منافق يرى قتاله جهاداً، أو مؤمن يحسده، ثمّ قال (عليه السلام): أما إنّه أشدّ الأربعة عليه، لأنّه يقول فيُصدّق عليه ويقال: هذا رجل من إخوانه، فما بقاء المؤمن بعد هذه؟

 

قال الصادق (عليه السلام): لا تزال الغموم والهموم بالمؤمن حتّى لا تدع له ذنباً.

 

قال الصادق (عليه السلام): إنّ الله يذود  المؤمن عمّا يشتهيه، كما يذود أحدكم الغريب عن إبله ليس منها.

 

قال الصادق (عليه السلام): لو أنّ مؤمناً على لوح في البحر، لقيّض الله له منافقاً يؤذيه
التمحيص ، ص٢٤۰
عن الإمام الصادق عليه السلام: “إنّ بلاياه محشوّة بكراماته الأبديّة ومحنه مورثة رضاه وقربه ولو بعد حين
بحار الأنوار، ج 75، ص 200

وعن الأصبغ بن نباتة قال: كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام قاعدا ، فجاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين والله إني لأحبك في الله فقال: صدقت ، إن طينتنا مخزونة أخذ الله ميثاقها من صلب آدم فاتخذ للفقر جلبابا ، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: والله يا علي إن الفقر لأسرع إلى محبيك من السيل إلى بطن الوادي

كتاب المؤمن / الحسين بن سعيد ص16_19

 

 

قال الصادق (عليه السلام): كان في مناجاة الله تعالى لموسى (عليه السلام): يا موسى، إذا رأيت الفقر مقبلاً فقل: مرحباً بشعار الصالحين، وإذا رأيت الغنى مقبلاً فقل: ذنب عجّلت عقوبته، فما فتح الله على أحد في هذه الدنيا إلّا بذنب لينسيه ذلك الذنب فلا يتوب، فيكون إقبال الدنيا عليه عقوبة لذنوبه.

 تفسير القمي ، ص١٩٩

قال الصادق (عليه السلام): إنّ الله عزّ وجلّ يبتلي المؤمن بكلّ بليّة، ويميته بكلّ ميتة، ولا يبتليه بذهاب عقله، أ ما ترى أيّوب كيف سلّط الله إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله، وعلى كلّ شيء منه، ولم يسلّط على عقله؟ ترك له ليوحّد الله به
ترتيب جواهر البحار: ٤٠٢٣

قال الصادق (عليه السلام): سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أشدّ الناس بلاء في الدنيا؟ فقال (صلى الله عليه وآله): النبيّون، ثمّ الأمثل فالأمثل، ويبتلى المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله، فمن صحّ إيمانه، وحسن عمله اشتدّ بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قلّ بلاؤه

.

قال الباقر (عليه السلام): إنّ الله تبارك وتعالى إذا أحبّ عبداً غتّه بالبلاء غتّاً ١، وثجّه بالبلاء ثجّاً ٢ ، فإذا دعاه قال: لبيّك عبدي، لئن عجّلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر، ولئن ادّخرت لك فما ادّخرت لك خير لك.

الكافي ص٢۰٨

قال الصادق (عليه السلام): إنّما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه.

 

قال الصادق (عليه السلام): المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّا عرض له أمر يحزنه، يذكّر به.
قال الصادق (عليه السلام): إنّ في الجنّة منزلة لا يبلغها عبد إلّا بالابتلاء في جسده.
شكا عبد الله بن أبي يعفور إلى الصادق (عليه السلام) ما يلقى من الأوجاع _ وكان مسقاماً _ فقال (عليه السلام) له: يا عبد الله، لو يعلم المؤمن ما له من الجزاء في المصائب، لتمنّى أنّه قرّض بالمقاريض
قال الصادق (عليه السلام): إنّه ليكون للعبد منزلة عند الله، فما ينالها إلّا بإحدى الخصلتين: إمّا بذهاب ماله، أو ببليّة في جسده.
قال الصادق (عليه السلام): إذا أراد الله عزّ وجلّ بعبد خيراً فأذنب ذنباً تبعه بنقمة، ويذكّره الاستغفار، وإذا أراد الله عزّ وجلّ بعبد شرّاً فأذنب ذنباً، تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به، وهو قول الله عزّ وجلّ: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ بالنعم عند المعاصي.
علل الشرائع ، ص٢٢٩
قال الصادق (عليه السلام): إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفّرها به، ابتلاه الله عزّ وجلّ بالحزن في الدنيا ليكفّرها به، فإن فعل ذلك به وإلّا فعذّبه في قبره، ليلقاه الله عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه.
روضة الواعظين ، ص٢٣٥
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ البلاء للظالم أدب، وللمؤمن امتحان، وللأنبياء درجة، وللأولياء كرامة.
جامع الأخبار ، ص٢٣٥
قال الباقر (عليه السلام): يا بنيّ، من كتم بلاء ابتلي به من الناس، وشكا ذلك إلى الله عزّ وجلّ، كان حقّاً على الله أن يعافيه من ذلك البلاء، قال (عليه السلام): يبتلى المرء على قدر حبّه.
جامع الأخبار ، ص٢٣٦
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ الله يغذّي عبده المؤمن بالبلاء كما تغذّي الوالدة ولدها بالّلبن
بحار الأنوار، ج 78، ص 195