فقه الرضا: قال عليه السلام: إذا فرغت من صلاتك فارفع يديك وأنت جالس فكبر ثلاثا وقل (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، وأعز جنده وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير). 
وتسبح بتسبيح فاطمة وهو أربع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، ثم قل 

اللهُمَّ أنتَ السَّلامُ وَمِنكَ السَّلامُ وَلَكَ السَّلامُ وَإلَيكَ يَعودُ السَّلامُ. سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفونَ، وَسَلامٌ عَلى المُرسَلينَ، والحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. 
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النَّبيُّ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَى الأئِمَّةِ الهادينَ المَهديّينَ، السَّلامُ عَلى جَميعِ أنبياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ، السَّلامُ عَلَينا وَعَلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، السَّلامُ عَلَى عَليٍّ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلى الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ أجمَعينَ، السَّلامُ عَلَى عَليِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ باقِرِ عِلمِ النَّبيّينَ، السَّلامُ عَلَى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، السَّلامُ عَلى موسى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ، السَّلامُ عَلَى عَليِّ بنِ موسى الرِّضا، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ الجَوادِ، السَّلامُ عَلى عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ الهادي، السَّلامُ عَلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ الزَّكيِّ العَسكَريِّ، السَّلامُ عَلَى الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ القائِمِ المَهديّ، (صَلَواتُ الله عَلَيهِم أجمَعينَ). ثمّ سل الله ما شئت. 
وقال الكفعمي تقول بعد الصلوات: رَضيتُ بِاللهِ رَبّاً، وَبِالإسلامِ ديناً، وَبِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) نبياً، وَبِعَلِيٍّ إماماً، وَبِالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَعَليٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعفَرٍ وَموسى وَعَليٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَليٍّ وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ الصَّالِحِ (عليهم السلام) أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً. بِهِم أتَوَلّى وَمِن أعدائِهِم أتَبَرَأ. 
ثمّ تقول ثلاثاً: اللهُمَّ إنّي أسألُكَ العَفوَ وَالعافيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنيا وَالآخرَةِ