التجاوز إلى المحتوى الفضائل، الروضة: بالاسناد يرفعه إلى عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى المساء قال لي جبرئيل عليه السلام: اقرأ يا محمد ما على الأبواب فقرأت ذلك، أما أبواب الجنة فعلى أول باب منها مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله
من كتاب الإمامة عن بيدار بن عاصم، عمن حدثه، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما خلق الله العرش خلق ملكين فاكتنفاه فقال:
اشهدا أن لا إله إلا أنا، فشهدا، ثم قال: اشهدا أن محمدا رسول الله فشهدا، ثم قال: اشهدا أن عليا أمير المؤمنين فشهدا
الحسين بن محمد، عن المعلى، عن بسطام بن مرة عن إسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن قول الله عز وجل: ” سبح اسم ربك الاعلى ” فقال: مكتوب على قائمة العرش قبل أن يخلق الله السماوات والأرضين بألفي عام : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فاشهدوا بهما، وأن عليا وصي محمد
عن هشام بن سالم، عن الحارث بن المغيرة النضري قال: حول العرش كتاب جليل مسطور: إني أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين
أبو الحسن الفقيه بن شاذان: عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي عليهما السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب : لا إله إلا الله، محمد حبيب الله، علي بن أبي طالب ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على محبيهم رحمة الله، وعلى مبغضيهم لعنة الله
ارشاد القلوب: عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: افتخر إسرافيل على جبرائيل فقال: أنا خير منك، قال: ولم أنت خير مني؟ قال: لأني صاحب الثمانية حملة العرش، وأنا صاحب النفخة في الصور، وأنا أقرب الملائكة إلى الله تعالى، قال جبرائيل عليه السلام: أنا خير منك، فقال: بما أنت خير مني؟ قال: لأني أمين الله على وحيه، وأنا رسوله إلى الأنبياء والمرسلين، وأنا صاحب الخسوف والقذوف ، وما أهلك الله أمة من الأمم إلا علي يدي، فاختصما إلى الله تعالى فأوحى إليهما: اسكتا ، فوعزتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما، قالا: يا رب أو تخلق خيرا منا ونحن خلقنا من نور؟ قال الله تعالى: نعم، وأوحى إلى حجب القدرة: انكشفي ، فانكشف فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب: ” لا إله إلا الله، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله ” فقال جبرائيل: يا رب فإني أسألك بحقهم عليك إلا جعلتني خادمهم، قال الله تعالى: قد جعلت، فجبرائيل من أهل البيت وإنه لخادمنا
بحار الانوار 364/16
حدث الشيخ الواعظ أبو المجدين رشادة، قال: حدثني شيخي الإمام الغزالي رحمة الله عليه، قال: لما انتهى إلى النجاشي ملك الحبشة خبر النبي (صلى الله عليه وآله) قال لأصحابه: إني مختبر هذا الرجل بهدايا أرسلها إليه. فأعد له تحفا فيها فصوص ياقوت وفصوص عقيق، فلما وصلت الهدايا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قسمها على أصحابه ولم يأخذ لنفسه سوى فص عقيق أحمر وأعطاه لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، وقال له: يا علي امض فاكتب لي عليه ما أحب سطرا واحدا: لا إله إلا الله. فمضى أمير المؤمنين (عليه السلام) وأعطاه للنقاش وقال له: اكتب عليه ما يحب رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا إله إلا الله، وما أحب أنا: محمد رسول الله سطرين. فلما جاء بالفص إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وجده عليه ثلاث أسطر. فقال: يا علي أمرتك أن تكتب عليه سطرا واحدا كتبت عليه ثلاثة أسطر! فقال: وحقك يا رسول الله ما أمرته أن يكتب عليه إلا ما أحببت لا إله إلا الله، وما أحببت أنا: محمد رسول الله سطرين. فهبط جبرئيل (عليه السلام) وقال: يا محمد رب العزة يقرئ عليك السلام ويقول لك: أنت أمرت عليا أن يكتب ما تحب، وعلي كتب ما يحب، وأنا كتبت ما أحب: علي ولي الله
الدر النظيم 311