ادعاء المشاهدة هنا المقصود منها من يدعي انه صاحب رؤية وكلام متكرر مع الامام وبالتالي يوصل بانه سفير الامام او المتحدث باسمه او يوصل اخباره او اوامره , فهذا هو الكذاب
اما المشاهدة ورؤية الامام فقد ثبت في كثير من الروايات وهذه بعضها ان الناس بشكل عام قد يرون الامام ولا يعرفونه حتى يعلن عن نفسه بأبي هو وأمي
خرج التوقيع إلى أبي الحسن السمري: يا علي بن محمد السمري اسمع! أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جورا، وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بحار الانوار 151/52
حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن فضالة بن أيوب عن سدير الصيرفي، قال:” سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: إن في صاحب هذا الأمر لشبها من يوسف.
فقلت: فكأنك تخبرنا بغيبة أو حيرة؟!
فقال: ما ينكر هذا الخلق الملعون أشباه الخنازير، من ذلك؟ إن إخوة يوسف كانوا عقلاء ألباء أسباطا أولاد أنبياء دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه وتاجروه وراودوه وكانوا إخوته وهو أخوهم لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه، وقال لهم: أنا يوسف، فعرفوه حينئذ، فما تنكر هذه الأمة المتحيرة أن يكون الله عز وجل يريد في وقت من الأوقات أن يستر حجته عنهم، لقد كان يوسف النبي ملك مصر، وكان بينه وبين أبيه مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلمه بمكانه لقدر على ذلك، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الأمر يتردد بينهم، ويمشي في أسواقهم، ويطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال له إخوته: (أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف)
الغيبة 165/1
المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن علي بن محمد بن شجاع، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن في صاحب هذا الامر سننا من الأنبياء: سنة من موسى ابن عمران، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلى الله عليه وعليهم.فأما سنته من موسى فخائف يترقب. وأما سنته من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى. وأما سنته من يوسف فالستر جعل الله بينه وبين الخلق حجابا يرونه ولا يعرفونه وأما سنته من محمد صلى الله عليه وآله فيهتدي بهداه ويسير بسيرته.
بحار الأنوار 224/51
عن إسحاق بن عمار قال أبو عبد الله عليه السلام: للقائم غيبتان إحداهما قصيرة والأخرى طويلة: الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه.






