فوائد تناول العسل والإستشفاء به

عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «العسل شفاء»[1].

وقال الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليه الصلاة والسلام): «ما استشفى المريض بمثل شرب العسل»[2].

وقال الإمام جعفر بن محمّد (عليه السلام): «قال اللّه عزّ وجلّ: ((فيه شفاء للنّاس)) [3]»[4].

وعن الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليه الصلاة و السلام) أنّه قال: «أ يعجز أحدكم إذا مرض أن يسأل امرأته فتهب له من مهرها درهماً فيشتري به عسلا فيشربه بماء السّماء، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول في المهر: ((فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً)) [5] ويقول في العسل: ((فيه شفاء للنّاس)) [6] ويقول في ماء السماء: ((ونزّلنا من السّماء ماءً مباركاً)) [7]»[8].

وقال العالم (عليه السلام): «عليكم بالعسل وحبّة السّوداء»[9].

وقال (عليه الصلاة والسلام): «العسل شفاء في ظاهر الكتاب كما قال اللّه عزّ وجلّ»[10].

وقال (عليه الصلاة والسلام): «في العسل شفاء من كلّ داء، ومن لعق لعقة عسل على الرّيق يقطع البلغم ويكسر الصّفراء ويقطع المرّة السّوداء ويصفّي الذّهن ويجوّد الحفظ إذا كان مع اللّبان الذّكر.. »[11].

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «العسل شفاء لطرد الرّيح والحمّى»[12].

وعن الإمام أبي عبد اللّه الصادق(عليه الصلاة والسلام) قال: «لعقة العسل فيه شفاء قال اللّه تعالى: ((مختلف ألوانه فيه شفاء للنّاس)) [13]»[14].

وعن الإمام أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) قال: «العسل شفاء من كلّ داء ولا داء فيه، يقلّ البلغم ويجلو القلب»[15].

وعن الإمام الرّضا (عليه الصلاة والسلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «إنّ اللّه تعالى جعل البركة في العسل وفيه شفاء من الأوجاع وقد بارك عليه سبعون نبيّاً»[16].

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «ثلاث يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم: قراءة القرآن والعسل واللّبان»[17].

وقال (صلى الله عليه وآله): «الطّيب يسر والعسل يسر والنّظر إلى الخضرة يسر والرّكوب يسر»[18].

وقال (صلى الله عليه وآله): «لا تردّوا شربة العسل على من أتاكم بها»[19].

وقال (صلى الله عليه وآله): «إن يكن في شيء شفاء ففي شرطة الحجّام أو في شربة العسل»[20].

وعن الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليه الصلاة والسلام) أنّه قال: «من أصابته علّة فيسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها ويشتري بها عسلا ثمّ يكتب سورة يس بماء المطر ويشربه شفاه اللّه لأنّه اجتمع له الهني‏ء والمري‏ء والشّفاء والمبارك»[43]. وفي الخبر: «إنّ العسل شفاء من السّمّ القاتل»[21].

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) لرجل اشتكى بطنه: «خذ شربةً من عسل وألق فيها ثلاث حبّات شونيز أو خمس أو سبع ثمّ اشربه تبرأ بإذن اللّه تبارك وتعالى» فقال رجل من أهل المدينة لجعفر بن محمّد (عليه الصلاة والسلام) وهو عند محمّد من جلّة أهل المدينة فقد وصف له هذا فقال الرّجل من أهل المدينة: يا جعفر فقد فعلنا هذا فما رأينا ينفعنا، فقال الإمامجعفر بن محمّد (عليه الصلاة والسلام): «إنّما ينفع أهل الإيمان ولا ينفع أهل النّفاق وعسى أن تكون منافقاً وأخذته على غير تصديق منك لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، فنكس الرّجل رأسه»[22].

وعن أالإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه الصلاة والسلام) قال: «ثلاث يذهبن بالبلغم: قراءة القرآن واللّبان والعسل»[23].

وعن الإمام الصّادق (عليه الصلاة والسلام) أنّه شكا إليه رجل الدّاء العضال فقال: «استوهب درهماً امرأتك من صداقها واشتر به عسلاً وامزجه بماء المزن واكتب به القرآن واشربه» ففعل، فأذهب اللّه عنه ذلك فأخبر أبا عبد اللّه (عليه السلام) بذلك فتلا ((فإن طبن لكم عن شيء منه)) [24]((يخرج من بطونها)) [25]((ونزّلنا من السّماء ماءً)) [26]الآيات ثم تلا ((وننـزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)) [27]»[28].

وقال (صلى الله عليه وآله): «عليكم بالعسل فو الّذي نفسي بيده ما من بيت فيه عسل إلا وتستغفر الملائكة لأهل ذلك البيت، فإن شربها رجل دخل في جوفه ألف دواء وخرج عنه ألف ألف داء، فإن مات وهو في جوفه لم تمسّ النّار جسده»[29].

وقال (صلى الله عليه وآله): «نعم الشّراب العسل يرعى القلب ويذهب برد الصّدر»[30].

و قال (صلى الله عليه وآله): «من أراد الحفظ فليأكل العسل»[31].

و قال (صلى الله عليه وآله): «لا تردّوا شربة العسل على من أتاكم بها»[32].

المصادر:

[1] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص148 فصل4 ذكر العلاج والدواء ح526.

[2] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص366 ب37 ح20197.

[3] ـ سورة النحل: 69.

[4] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص366 ب37 ح20197.

[5] ـ سورة النساء: 4.

[6] ـ سورة النحل: 69.

[7] ـ سورة ق: 9.

[8] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص148 فصل4 ذكر العلاج والدواء ح527.

[9] ـ فقه الرضا: ص346 ب92.

[10] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص366 ب37 ح20199.

[11] ـ بحار الأنوار: ج59 ص261 ب88 ح7.

[12] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص366 ب37 ح20200.

[13] ـ سورة النحل: 69.

[14] ـ تفسير العياشي: ج2 ص263 ح42.

[15] ـ مكارم الأخلاق: ص166 في العسل.

[16] ـ صحيفة الرضا: ص90 باب الزيارات ح17.

[17] ـ وسائل الشيعة: ج25 ص25 ب10 ح32051.

[18] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص367 ب37 ح20205.

[19] ـ طب النبي: ص26.

[20] ـ بحار الأنوار: ج59 ص116 ب54 ح25.

[21] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص368 ب37 ح20208.

[22] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص368 ب37 ح20208.

[23] ـ الجعفريات: ص244 كتاب الطب والمأكول.

[24] ـ طب الأئمة: ص66 في الرطوبة.

[25] ـ سورة النساء: 4.

[26] ـ سورة النحل: 69.

[27] ـ سورة ق: 9.

[28] ـ سورة الإسراء: 82.

[29] ـ الدعوات: ص184 فصل في التداوي بتربة مولانا وسيدنا أبي عبد الله الحسين ح510.

[30] ـ طب النبي: ص25.

[31] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص370 ب37 ح20213.

[32] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص370 ب37 ح20213.

[33] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص370 ب37 ح20213.