وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ

  1. الرئيسية
  2. /
  3. القسم الشيعي
  4. /
  5. تفسير القرآن الكريم
  6. /
  7. سورة يوسف
  8. /
  9. وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ

عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن بكير ، عن ضريس ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) (1) قال : شرك طاعة ، وليس شرك عبادة ، وعن قوله عزّ وجلّ : ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) (2) قال : إن الاية تنزل في الرجل ، ثم تكون في أتباعه قال : قلت : كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبدالله على حرف ؟ فقال : نعم ، وقد يكون محضا

الكافي 2 : 292 | 4 .