وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما

  1. الرئيسية
  2. /
  3. القسم الشيعي
  4. /
  5. تفسير القرآن الكريم
  6. /
  7. سورة الكهف
  8. /
  9. وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما

بسم الله الرحمن الرحيم : { وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك }. صدق الله العلي العظيم


عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار، عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه الصلاة والسلام انه قال: كان ذالك الكنز لوحاً من ذهب فيه مكتوب بسم الله لا إله إلا الله محمد رسول الله والائمة حجج الله. عجب لمن يعلم ان الموت حق كيف يفرح، عجب لمن يؤمن بالقدر كيف يفرق، عجب لمن يذكر النار كيف يضحك ، عجب لمن يرى الدنيا وتصرف اهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها.

__________
المصدر:
{ تفسير القمي – الجزء الثاني – الصفحة 40 }