ربنا وسعت كل شيئ رحمةً وعلماً فأغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب النار

  1. الرئيسية
  2. >>
  3. تفسير القرآن الكريم
  4. >>
  5. سورة غافر – المؤمن
  6. >>
  7. ربنا وسعت كل شيئ رحمةً وعلماً فأغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب النار

Loading

 بسم الله الرحمن الرحيم .
(
ربنا وسعت كل شيئ رحمةً وعلماً فأغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب النار) صدق الله العلي العظيم..

حدثنا محمد بن عبد الله الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، ومحمد بن عبد الجبار جميعاً عن ، محمد بن سنان ، عن المنخل بن خليل الرقي ، عن جابر ، عن الامام أبي جعفر عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى :(ربنا وسعت كل شيئ رحمةً وعلماً فأغفر للذين تابوا ) من ولاية فلان وفلان اي عمر وأبابكروبني امية
( وأتبعوا سبيلك ) أي ولايه علي ولي الله.

____________
المصدر :
كتاب: تفسير القمي ، الجزء: الثاني ،الصفحة :225
تأليف: الشيخ ابي الحسن علي بن ابراهيم القمي.
صححه وعلق عليه وقدم له: السيد طيب الموسوي الجزائري.
الناشر: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر.
الطبعة: الثالثة.